Tel: +44(0) 7815041117

لماذا استشارة نفسية ؟

لماذا استشارة نفسية؟

لأن الإنسان فينا ليس ثلاجة 

ما يحصل لنا يأثر فينا حتى ولو لم نعي ذلك أو نقر بمشاعرنا و ردات فعلنا التي تتكون في أنفسنا أينما كنا حتى تكاد تصبح طريقة أو نظام عيش. أي أن التعايش مع الصعوبات وخصوصا المزمنة منها يصبح نمط معيشة منها ما يكون مساعدا لنا لاجتياز مرحلة معينة من الحياة ومنها ما يصبح عادة وجود يحد ويضيق عالمنا حتى بعد أن يولي السبب الأصلي لإقتنائنا هذه المشاعر وهذه الأنماط من التعايش.

السؤال هو كيف نعيش؟

كلنا يعيش مهما كان الحال وبأي طريقة ممكنة. السؤال هو كيف نعيش؟ بخوف، بيأس، براحة أو بهدوء مع ظروفنا الحياتية.

ماذا عن الحب والعلاقات؟

  هل كلنا قادر على الحب؟

كلنا قادر على الحب بنسب مختلفة وعلى التعبير عن الحب والشعور بأننا محبوبون ولكن كلٌ بطريقته. وهذا اختلاف مهم لأن ما يفرحنا و ما يحببنا بالآخرين يختلف عن ما يحبوه فينا وما يفرحهم وما يشعرنا بأننا محبوبين ليس بالضرورة ما يشعر الآخر بأنه محبوب أو محبوبه فالوعي لهذا الفرق وسبل استدراكه خلال الجلسات أمر جوهري.

لماذا يتفاوت مقدار الحب

عند البعض منا ويحب كثيرا والبعض الآخر قد يجد صعوبة بملاقاة التقدير والحب والاندماج مع الآخرين؟ وكيف لنا أن نعرف ذلك ونتعامل مع ظروفنا بسبل تُقرب لنا ما يسعدنا عندما نكون ربما غير واعيين لمساهمتنا اللاارادية في حد وتضييق عالمنا لأننا مازلنا نتعايش بطريقة قديمة مبنية على حمايتنا من  صعوبات ربما مصدرها الأصلى قد زال. فربما  قدرتنا على التغيير وتوسيع آفاقنا مطمورة في ظل النمط المعيشي المعتاد الذي أصبح طبيعتنا الثانية لاشعورياً. كيف لنا أن ندرك ذلك فننقذ ما يصلُح ونغير ما لا يساعدنا في الحاضر، إذا لم يكن هناك مجال للتفكير وإعادة النظر مع شخص متخصص واضح الرؤية، من خارج عالمنا المألوف وقادر على مساندتنا في هذه الرحلة الاستكشافية.

فنحن عادة رهينة ما أعتدنا عليه ومن المعروف أن الانسان تصعب عليه رؤية نفسه وأموره بوضوح ومصداقية كما لو أنه ينظر لشخص آخر.

الخصوصية هي من أهم ميزات اللقاء مع الأخصائية النفسية لينا. يشعر القادم للمقابلة وكأنه قادم للإلقاء بما يزعجه ويألمه في مكان آمن. بحيث من الممكن التفكير والنظر فيما يسبب الألم أو الازعاج في النفس والبحث في سبل التعايش مع الصعوبات بأمان واحترام.

فأنت تقابل سيدة في منتصف العمر ، هادئة، مثقفة، لطيفة ومتعاطفة، اختبرت الكثير من الصعوبات ومارست امكانيات التواجد مع صعوبات الحياة. كما أن جمال وهدوء المكان يساعدان أيضا على الشعور بالراحة.

فأنت صاحب الوقت والساحة لك لكي تعبر وتفض عما يزعجك. فلا أحد هنا يلومك بل أن منهاج التعامل يركز الاهتمام على مساندتك وإعانتك في سبل التعامل مع الصعوبات التي تواجهها. فأنت بأمان ولديك مجال للنظر وإعادة التفكير في الجلسة ومن بعدها بحيث أنك تغادر وربما في ذهنك نظرة مختلفة لما أنت قادر عليه من حيث المساهمة في أو الرفق على مشاكلك الحياتية.